.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
| مباشر نقاشات وحوارات عامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
الحملة المصرية المُضلـِّلة والمفتعلة ضد الجزائر بقيادة فنانين بيّنت للمواطن العربي ان الفن مريض فعلا. مشهد المغني ايهاب توفيق على احدى الفضائيات المصرية التي رعت وتزعمت الحملة المصرية ضد الجزائر وهو يقف ضاحكاً ملء شدقيه وإلى جانبه كان يقف مواطن سوداني على أرض مطار مدينة "أم درمان" قبل بدء المباراة، رافعاً لافتة خـُطّ على بياضها هذه العبارة "أنا وأخي ضد إبن عمّي" يوحي بان الفن تم تشويهه فعلا. كم من مغن ينتسب إلى الموجة، التي ظهرت في ثمانينيات القرن السابق، أُحتسـِبوا على الفن لخلو الساحة الفنية أمامهم، بعد يـُـتم الأغنية العربية، عقِب رحيل آبائها المتمثلين في جيل العباقرة، الـذين رعوا الأغنية بكل حنان وإخلاص. ونتيجة لمرحلة المخاض التي عقبت رحيل هؤلاء، وبسبب التداعيات السياسية التي مرت بها المنطقة العربية أيضاً -إذ دخلت بعض الأقطار في مفاوضات سلام (استسلام) مضمرة ومعلنة مع الكيان الصهيوني، فتـُوِّجت بمعاهدة (كامب ديفيد) التي ألقت بظلامها على سماء الأغنية العربية، كما في جوانب أخريات من الحياة –تباينت المبادئ والمشتركات بين أبناء الأمة العربية الواحدة، نظراً للهوان الذي أصاب قادتها السياسيين، وللدور الـذي لعبته وسائل الإعلام المشبوهة في تلميع أولئك المحسوبين على الغناء، عند المتلقي. لكل هذه الأسباب مجتمعة، ولغيرها من أسباب أخريات، أراها تأتي ثانوية، ولا ينبغي ذكرها في هذه العجالة، اكتسحت هذه الموجة الهابطة بريادة أبطالها غير الشجعان، الأغنية العربية الملتزمة بقضايا الأمة، فظهر لنا جيلٌ من أشباه المغنين -بعد أنْ حاول كل المخلصين والمحافظين على هوية الأغنية العربية بموسيقاها ومقاماتها ولوازمها، صدّ ما يقدمه هذا الجيل، البعيد كل البعد عن قضايا أمته المصيرية، من غناء مسخ- الذي استطاع بعد ظهور القنوات الفضائية مع بداية التسعينيات من القرن المنفرط، أن يجد له موطأ قدم في الأسواق ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة. وبعد مُضي وقت طويل، وجد له متسعاً، حتى صار لهـذا الجيل شأن في الأقطار العربية كلها، بعد انحدار الـذوق العام، الذي أشرفت عليه الوسائل الإعلامية التابعة للأنظمة العربية، إلى أنْ أضحى البعض من المستمعين، يستقبل هذا الغناء المشوه بكل ترحيب، مع علمه بأنه لا يرقى إلى مصاف ما قد استمع إليه من الجيل السابق، وتربت عليه ذائقته الفنية السليمة، بل إنه تساهل إلى حدِّ التهاون مع هذا الجيل الجديد من المغنين، وإلى درجة أنه تخاذل في مجابهته بأبسط الطرق، ولو بإعابته عليهم أصواتهم السيئة، التي يفترض بأن تكون هي رخصة مرور غنائهم إلى أسماع المتلقي، فجلّ المتواجدين من المغنين الآن، لا يحتكمون على الأصوات الحسنة، ومع كل هذه التنازلات، التي قدّمها المستمعون لهذا الجيل الناهض من أطلال التخاذل والاستسلام، التي تزامنت مع نهاية السبعينيات كما أسلفت الذكر، إلا أنّ الغرور الذي تملك هذا الجيل عماه عن حقيقة السقوط، التي لا محالة من أن يقع فيها يوماً ما، وقد حانت. إنّ الحملة الإعلامية، التي حشّد لها النظام في مصر ضد الجزائر، إثر انتهاء المباراة التي جمعت بين منتخبي البلدين في السودان، وأسفرت عن ترشح منتخب الثانية على الأولى إلى كأس العالم 2010، هذه الحملة التي تزعمها وما يزال، من يسمون بالمثقفين هناك، من مغنين وممثلين وإعلاميين وصحفيين، إنما هي حملة مُضلـِّلة ومفتعلة، بيّنت للمواطن العربي حقيقة صعود هؤلاء، وخاصة منهم المغنون إلى سُدة المشهد الفني في مصر، فطالما أنّ جـُلهم لا يحتسبون -إذا ما أخضعناهم إلى المعايير الفنية الحقيقية المعمول بها- إلى الفن بمسماه الحقيقي، فإني لأتساءل عن السر وراء تلميعهم وتمكينهم من وسائل الإعلام الرسمية، التي كان حرياً بها أنْ تصدّ موجتهم، لا أنْ تقوم بفسح المجال لهم، بإقصاء الفنانين الأكفاء وإبعادهم عن المشهد الغنائي، الذين هم الأولى بتصدره، فلم أعثر في مخيلتي عن تفسير واحد لذلك، سوى أنّ النظام هناك، ادّخر هذه الزمرة من أشباه المغنين ليوم كهذا، وأيُّ يوم هو؟ ذلك الذي صار فيه الفنـّان فتـّاناً، من دعاة الفرقة وزرع بذور الشقاق، بإشاعة وترويج الأكاذيب ضد مواطن من قطر آخر، يفترض بأنْ يكون من مستمعيه أصلاً، الذين أسّهموا في انتشار اسمه وشهرته وارتفاع أسهمه المالية في السوق الغنائي؛ فقد وجد النظام المصري في هؤلاء المحسوبين جُزافاً وعنوةً على الفنّ، خيراً بل شراً من رجالات الأمن والمخابرات والمسؤولين في حكومته، ليوكل إليهم بحفر أخاديد الفتنة بين الشعبين، بتصريحاتهم النارية. لقد شاهدت في إحدى القنوات الفضائية المصرية، التي رعت وتزعمت هذه الحملة، صورة ً للمغني "إيهاب توفيق" يقف ضاحكاً ملء شدقيه، وإلى جانبه كان يقف مواطنا سوداني على أرض مطار مدينة "أم درمان" قبل بدء المباراة، رافعاً لافتة خـُطّ على بياضها هذه العبارة "أنا وأخي ضد إبن عمّي" في إشارة منه إلى أواصر الأخوة التي تجمع بين أفراد الشعب العربي الواحد في مصر والسودان، واعتبار الجزائريين أبناء عمومة وكفى، في شكل استفزازي، يشي بتحالف الأولين ضد الأخيرين، ففي ذلك عنصرية صارخة، ولأني لست ممّن يلقون بالشبهات، فربما لم تروا الصورة التي حدّثتكم عنها، لكنكم بكل تأكيد قد سمعتم المغني "محمد فؤاد" وهو يتهكم على أبناء الشعب الجزائري وينعتهم بالبرابرة معتقداً بغبائه، بأنّ البربر هم أنفسهم البرابرة، ثم يهدد –هو وسابقه ضمن مجموعة من أنصاف وأرباع المغنين- الجمهور هناك بحرمانه من أعمالهم، التي إنْ أوفوا جميعهم بوعدهم، سيكونون قد فعلوا ما هو أسلم للأغنية العربية، فبمقاطعتهم هذه، سيتخلص الجمهور في الجزائر من هذا الغناء الهابط، الذي شوّه الأغنية العربية التي ستتخلص من شوائبه حتماً ذات يوم، لتعود إلى صحتها وسابق أمجادها، التي أوقن بأنه بمجرد أن يحدث ذلك، ستتلاشى أعمالهم سريعاً، ولن تصبح أبداً من الموروث العربي الغنائي، حيث سيمحى من سجل الغناء العربي، الفترة التي تصدر فيها هؤلاء الساحة الغنائية العربية، ويُضرب صفحاً عن كل صفحة تلوثت فيه بما غناه هؤلاء، وتبقى كل تلك السنين، التي سُنحت لهم، فترة ملغية وغير محسوبة فيه، بعد تمزيقها. ميدل ايست اونلاين بنغازي (ليبيا) – من زياد العـيـسـاوي المصدر: منتديات فنون - من قسم: مباشر hgtkJ~hk hgtjJ~hk>> .lk hgtk hgihf'
زهرة المنتدى
آخر تعديل القناص يوم
06-03-2011 في 09:35 AM.
|
| الإعجاب / الشكر |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نبذة عن الفن الاسلامي | > ترف ツ | تشاكيل | 5 | 04-07-2010 04:40 AM |
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |