.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
| روحانيات كل مايهم الذات المسلمة من مواضيع إسلامية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
قبل أن نذكر البدع نسوق بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في خصوصية شهر رجب بصوم أو صلاة أو نحوها من العبادات..
عن أنس بن مالك قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال : (( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبارك لنا في رمضان )) . وكان يقول : (( ليلة الجمعة غراء ويومها أزهر )) (1). قال ابن حجر : لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ، ولا في صيام شيء منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ رويناه عنه بإسناد صحيح، وكذلك رويناه من غيره. ثم ذكر بعد ذلك مجموعة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة نذكر بعضها بشكل موجز : فمن الضعيف : * حديث : (( إن في الجنة نهراً يقال له رجب ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل من صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلك النهر )). * وحديث : (( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان)). * وحديث : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصم بعد رمضان إلا رجباً وشعبان )) . ومن الأحاديث الموضوعة : * حديث : (( رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي )). * وحديث : (( فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على سائر الأذكار .....)) * وحديث :((رجب شهر الله الأصم،من صام من رجب يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر)) * وحديث:(( من صام ثلاثة أيام من رجب كتب الله له صيام شهر ومن صام سبعة أيام أغلق عنه سبعة أبواب من النار... )) * وحديث :(( من صلى المغرب في أول ليلة من رجب ثم صلى بعدها عشرين ركعة ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد مرة ، ويسلم فيهن عشر تسليمات ، أ تدرون ما ثوابه ؟ ......قال : حفظه الله في نفسه وأهله وماله وولده ، وأجير من عذاب القبر ،وجاز على الصراط كالبرق بغير حساب ولا عذاب) * وحديث : ((من صام من رجب وصلى فيه أربع ركعات .... لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له )). * وحديث صلاة الرغائب :(( رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ... ولكن لا تغفلوا عن أول ليلة جمعة من رجب فإنها ليلة تسميها الملائكة الرغائب ، وذلك أنه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك مقرب في جميع السموات والأرض ، إلا ويجتمعون في الكعبة وحواليها ، فيطلع الله عز وجل عليهم اطلاعة فيقول : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربنا حاجتنا إليك أن تغفر لصوم رجب ، فيقول الله عز وجل: قد فعلت ذلك . ثم قال صلى الله عليه وسلم : وما من أحد يصوم يوم الخميس ، أول خميس في رجب ، ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة ، يعني ليلة الجمعة ، ثنتي عشرة ركعة …....)). * وحديث :(( من صلى ليلة النصف من رجب أربع عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد عشرين مرة ...... )). * وحديث :(( إن شهر رجب شهر عظيم ، من صام منه يوماً كتب الله له صوم ألف سنة ..........) يتبع بإذن الله (1) - رواه الإمام أحمد في مسنده (1/259) ،وفيه زائدة بن أبي الرقاد عن زيادة النميري . قال ابن حجر : وزائدة بن أبي الرقادة روى عنه جماعة . وقال فيه أبو حاتم : يحدث عن زيادة النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، فلا يدري منه أو من زيادة ، ولا أعلم روى عنه غير زيادة ، فكنا نعتبر حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : بعد أن أخرج له حديثاً في السنن : لا أدري من هو ، وقال في الضعفاء : منكر الحديث ، وقال في الكنى : ليس بثقة . وقال ابن حبان : لا يحتج بخيره . المصدر: منتديات فنون - من قسم: روحانيات f]u aiv v[f
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
#2 |
|
يَ صغيرْ مايكبرني لقب..!!
يبقى الامل موجود ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال الشيخ عبدالعزيز الراجحي نفع الله به:
(لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيص رجب بشيء من العبادات لا من الصلاة ولا من الصوم ولا غيره بل يفعل المسلم في رجب كما يفعل في سائر الشهور إذا كان يصلي الليل أو ما تيسر من الليل فيصلي عادته في شهر رجب وإذا كان يصوم يوم الاثنين والخميس والأيام البيض من كل شهر فيصوم عادته في شهر رجب ولذلك قال العلماء إن تخصيص رجب بعبادة من البدع،ولكن ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه اعتمر في شهر رجب فلهذا يمكن أن يقال إن العمرة في شهر رجب لها فضل لأن عمر فعل ذلك وهو الخليفة الراشد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي"وبهذا كان يفتي سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله،يرى أن العمرة في شهر رجب لها فضل لأنها سنة الخليفة الراشد. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.) أ.هـ وعند رجوعي إلى فتاوى الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء وجدتُ التالي: (أما العمرة فلا بأس بها في رجب،لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب،وكان السلف يعتمرون في رجب،كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه:(اللطائف)عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك.والله ولي التوفيق).
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
#3 |
|
يَ صغيرْ مايكبرني لقب..!!
يبقى الامل موجود ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تعظيم الكفار لشهر رجب:
وكان أهل الجاهلية يتحرون الدعاء فيه على الظالم وكان يستجاب لهم ، ولهم في ذلك أخبار مشهورة قد ذكرها ابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعوة وغيره . وقد ذكر ذلك لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه -، فقال عمر : إن الله كان يصنع بهم ذلك ليحجز بعضهم عن بعض ، وإن الله جعل الساعة موعدهم ، والساعة أدهى وأمر . وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن خرشه بن الحر قال : رأيت عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يضرب أكف الناس في رجب ، حتى يضعوها في الجفان ، ويقول : كلوا فإنما هو شهر كان يعظمه أهل الجاهلية . بدعة عتيرة رجب: فسر العلماء عتيرة رجب بعد تفسيرات ، منها : قال أبو عبيدة : ( وأما العتيرة فإنها الرجبية ، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب ، يتقرب بها أهل الجاهلية .... وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا طلب أمراً نذر لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا وكذا ، وهي العتائر ) . وذكر ابن منظور : ( أن الرجل كان يقول في الجاهلية : إن بلغت إبلي مائة عترت عنها عتيرة ، فإذا بلغت مائة ضنّ بالغنم فصاد ظبياً فذبحه ) . وقال أبو داود : ( والعتيرة في العشر الأول من رجب ) . وقال الخطابي : (العتيرة: تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب، وهذا هو الذي يشبه معنى الحديث، ويليق بحكم الدين ). وأما العتيرة التي كانت تعترها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها. والعتر: بمعنى الذبح) . والصحيح – إن شاء الله تعالى – أنهم كانوا يذبحونها في رجب من غير نذر ، وجعلوا ذلك سنة فيما بينهم كالأضحية في الأضحى ، وكان منهم من ينذرها ، كما قد ينذر الأضحية ،بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم ((على كل أهل بيت أضحاة وعتيرة )) حكم العتيرة : اختلف العلماء في حكم العتيرة على أقوال : القول الأول : أن العتيرة مستحبة ، والدليل على ذلك ما تقدم من الأحاديث الدالة على الأمر بها القول الثاني : أنها لا تستحب ، وهل تكره ؟ : فيه وجهان : الوجه الأول : تكره العتيرة لقوله صلى الله عليه وسلم : ((لا فرع ولا عتيرة )) الوجه الثاني : لا تكره للأحاديث السابقة بالترخص فيها . القول الثالث : أنها لا تسن . والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ((لا فرع ولا عتيرة )). الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه – وهذا الحديث متأخر على الأمر بها فيكون ناسخاً القول الرابع : النهي عن العتيرة ، وأنها باطلة: قال ابن قيم الجوزية: وقال ابن المنذر-بعد أن ذكر الأحاديث في عتيرة رجب- : وقد كانت العرب تفعل ذلك في الجاهلية ، وفعله بعض أهل الإسلام ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهما ، ثم نهى عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :((لا فرع ولا عتيرة )). فانتهى الناس عنهما لنهيه إياهم عنها ، ومعلوم أن النهي لا يكون إلا عن شيء قد كان يفعل، ولا نعلم أن أحداً من أهل العلم يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان نهاهم عنهما ثم أذن فيهما، والدليل على أن الفعل كان قبل النهي قوله في حديث نبيشة:(( إنا كن نعتر عتيرة في الجاهلية، إنا كنا نفرع في الجاهلية)) . وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ : قوله (( ولا تسن الفرعة والعتيرة ))وفيما أفهم الآن أنه أقرب إلى التحريم . قوله (( والمراد بـ((لا فرع ولا عتيرة )) نفي كونهما سنة )) أي خلافاً لما يراه بعض أهل الجاهلية من أن ذلك سنة ، هذا معنى كلام بعضهم . لكن النفي يفيد البطلان كـ((لا عدوى ولا طيرة )) أفلا يكون((لا فرع ولا عتيرة )) إبطال لذلك ؟! . فالأصل سقوط ذلك ، ولا حاجة إلى تأويل ، بل هو ساقط بالإسقاط النبوي ، سقط سنة وفعلاً . ثم إن هذا من باب العبادات ، والعبادات توقيفية ، فلو لم ينفها صلى الله عليه وسلم كانت منتفية ، فإن أمور الجاهلية كلها منتفية ، لا يحتاج إلى أن ينصص على كل واحد منها .
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
#4 |
|
يَ صغيرْ مايكبرني لقب..!!
يبقى الامل موجود ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
زيارة القبور في يوم معين من العام السؤال:في رجب أول يوم وآخر يوم يزورون المقبرة.هل هذا جائز أم لا؟ الجواب:لا يجوز تخصيص يوم معين من السنة لا الجمعة ولا أول يوم من رجب،ولا آخر يوم،في زيارة المقابر؛لعدم الدليل على ذلك،وإنما المشروع أن تزار متى تيسر ذلك،من غير تخصيص يوم معين للزيارة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة". وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
#5 |
![]() ![]() |
الله يعطيكي العافيه
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
#6 |
|
يَ صغيرْ مايكبرني لقب..!!
يبقى الامل موجود ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعافيكـ يالغلا
منووووووورة
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الإعجاب / الشكر |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |