أكد معمر القذافي اليوم الأربعاء في أحدث تسجيل صوتي أنه قام بجولة في العاصمة الليبية طرابلس متخفيا، ولم يشعر بأي خطر.
وقال : أنا خرجت قليلا في مدينة طرابلس من غير أن يراني أحد، ولم أحس أن طرابلس في خطر.
وقال القذافي في التصريحات الصوتية التي أذاعتها محطة تلفزيون “الرأي” إنه يجب على سكان طرابلس تطهير العاصمة الليبية من المعارضين.
وذكر أنه “يجب على كل الليبيين أن يكونوا موجودين في طرابلس من
الشباب والرجال والنساء من القبائل كلها ليقوموا بتمشيطها من الخونة”.
وفي تصريح صوتي سابق، أوضح القذافي أن خروجه من باب العزيزية كان تكتيكيا وأنه سيعود إلى العاصمة.
وقد هاجمت قوات تابعة للقذافي70 صاروخا، فيما قال متحدث باسمه إن الزعيم الليبي مستعد لمقاومة المعارضة التي سيطرت على طرابلس.
وقالت مصادر خاصة إن قوات تابعة للقذافي أطلقت ما يزيد على 70 صاروخا باتجاه معاقل الثوار، كما هاجمت القوات بلدة العجيلات بالصواريخ والدبابات. أكمل قراءة الموضوع »
قالت مذيعة القذافي المثيرة للجدل هالة المصراتي في اتصال مع قناة “ليبيا الحرة” التابعة للثوار إن أحداً لم يقبض عليها وأنها سلمت نفسها بنفسها للثوار عندما وجدت أنهم شباب ليبي مؤدب ومعاملتهم جيدة.
ويتضمن الفيديو المرفق حديثها الهاتفي الذي كشفت فيه أنها موجودة طرف عائلة ليبية كريمة ولم تتعرض لأذى، رافضة الظهور في القناة، مبررة ذلك بتخوفها من ضربها بالرصاص، إلا أن المذيع قال لها إنهم يوفرون لها الحماية ومن الضروري أن تخرج للناس لتقول إنها انضمت لثورة الشعب الليبي.
فقالت له: “ليس كل هذه الناس نظيفة ووطنية. الوطن ليس شهرة أو مال. من يحب ليبيا فليحبها صح ولا يقتل الوطن”.. فسألها المذيع: هل الوطن هو معمر القذافي؟!
وأجابته هالة المصراتي: ليبيا لا يختزلها معمر القذافي ولا أولادها ولا أنت ولا أي مخلوق. ليبيا فوق الجميع.
قال لها المذيع: معمر رحل وتركك؟.. فردت المصراتي: لا يا أخي لم يرحل ويتركني. سأعيش وأموت في بلادي. أنا سلمت نفسي للأولاد الليبيين. نزلت إليهم عندهم وجدتهم شباب مؤدبين وعاملونا بطريقة جيدة. أكمل قراءة الموضوع »
عُلِم أن سبعة من المهندسين السعوديين المشاركين في فريق إنتاج السيارة السعودية الأولى “غزال -1″، التي أُنتج النموذج الأوليّ لها من قِبل كلية الهندسة بجامعة الملك سعود، قدموا استقالاتهم لأسباب مختلفة.
وقالت المصادر إن السبعة المستقيلين ضمن الفريق المكوّن من 18 مهندساً حديثي التخرج، أربعة منهم سافروا للدراسة في الخارج على حسابهم الخاص و3 مهندسين حصلوا على وظائف مناسبة خارج الجامعة، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حول عدد المتسربين من فريق إنتاج “غزال -1″.
وأشارت المصادر إلى أنه رغم الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الفريق الهندسي المشرف على إنتاج السيارة الدكتور علي الغامدي إلا أن ذلك لم يمنع المهندسين الخريجين من البحث عن مصادر وظيفية أو تعليمية أفضل خارج أسوار الجامعة؛ الأمر الذي يثير تساؤلات حول الحلم الذي عاشته الجامعة خاصة والسعوديون عامة بالانضمام لمصاف الدول الصناعية في إنتاج سيارة محلية.
وبيّنت المصادر أن بعض المهندسين المستقيلين تقدموا بإجازات اعتيادية، وسافروا خارج السعودية ثم ألحقوها بعد ذلك باستقالاتهم من المشروع لإكمال دراساتهم العليا في الهندسة على حسابهم الخاص. أكمل قراءة الموضوع »
